النبي ﷺ قال: "إن مريم سألت ربها أن يطعمها لحمًا لا دم له، فأطعمها الجراد، فقالت: اللهم أعشه بغير رضاع وتابع بينه بغير شياع. الشياع: الصوت".
١٤٧٤٦ - يزيد بن هارون، أنا أبو سعد البقال، عن أنس قال: "كن أزواج رسول اللَّه ﷺ يأكلن الجراد ويتهادينه بينهن. فقلت له: أسمعته من أنس؟ قال: نعم" (١).
١٤٧٤٧ - يزيد بن هارون، أنا داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب: "أن عمر وابن عمر والمقداد بن الأسود وصهيبًا أكلوا جرادًا، فقال عمر: لو أن عندنا منه [قفعة] (٢) أو [قفعتين] (٢) [القفعة] (٢) شبه الزنبيل (٢).
١٤٧٤٨ - وروي جعفر بن محمد، عن أبيه (٣)، عن علي قال: "الحيتان والجراد ذكي كله".
١٤٧٤٩ - سليمان بن بلال، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن يعقوب بن عتبة، عن سعد بن إسحاق، عن زينب بنت كعب بن عجرة: "أن أبا سعيد الخدري كان يراهم يأكلون الجراد بنيه وأهله فلا ينهاهم ولا يأكل هو، أُراه كان يقذره".
الضفدع
١٤٧٥٠ - ابن أبي ذئب (د س) (٤) عن سعيد بن خالد بن قارظ، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن عثمان قال: "سأل طبيب النبي ﷺ عن ضفدع يجعلها في دواءٍ فنهاه عن قتلها".
* * *