من هذا؛ فإنه أنفع لك" كذا قال زيد بن الحباب عنه.
١٥١٣٠ - وقال أحمد في مسنده (١): نا أبو عامر نا فليح (د ت ق) (٢) عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، عن يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس بمعناه. وكذلك قاله الطيالسي وسريج بن النعمان، عن فليح، وهو الصحيح.
١٥١٣١ - ابن المبارك (ق) (٣)، عن عبد الحميد بن زياد بن صهيب، عن أبيه، عن جده قال: "قدمت على النبي ﷺ مهاجرًا وبين يديه التمر، فقال: تعال كل. فجعلت آكل فقال: تأكل التمر وبك رمد؟ ! قال: قلت: إني أمضغه من ناحية أخرى، فتبسم".
من أدوية النبي ﷺ
١٥١٣٢ - شعبة (خ م) (٤)، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد "أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إن بطن أخي قد استطلق. فقال: اسقه العسل. فأتاه فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقًا. فقال: اسقه عسلًا -في الثالثة أو الرابعة- قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: صدق اللَّه وكذب بطن أخيك، اسقه عسلًا. فسقاه فبرأ".
١٥١٣٣ - زيد بن الحباب، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه قال رسول اللَّه ﷺ: "عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن" (٣). رواه وكيع، عن سفيان فوقفه وهو الصحيح، وكذا قال إسرائيل عن جده ولفظه: "في القرآن شفاءان: القرآن والعسل، القرآن شفاء لما في الصدور، والعسل شفاء من كل داء". ورواه الأعمش، عن خيثمة وغيره، عن عبد اللَّه قوله.