حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير (١) "أن رسول اللَّه ﷺ كان بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن ركانة -أو ركانة بن يزيد- ومعه أعنز له فقال: يا محمد، هل لك أن تصارعني؟ فقال: ما تُسبقني؟ قال: شاة من غنمي. فصارعه فصرعه، فأخذ شاة، قال ركانة: هل لك في العود؟ قال: ما تسبقني؟ قال: أخرى. وذكر ذلك مرارًا، فقال: يا محمد، واللَّه ما وضع أحد جنبي إلى الأرض، وما أنت الذي تصرعني -يعني فأسلم- ورد عليه رسول اللَّه ﷺ غنمه". مرسل جيد. خرجه (د) في المراسيل (٢) وهو مروي موصولًا بسند ضعيف.
اللعب بالحمام
١٥٢٨٦ - حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة "رأى رسول اللَّه ﷺ رجلًا يتبع حمامة، فقال: شيطان يتبع شيطانة" (٣). خالفه شريك فقال: عن محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة، والأول أصح.
١٥٢٨٧ - وروى عمر بن حمزة، عن حصين بن مصعب قال: "كره أبو هريرة التراهن بالحمامين".
الأمير يسبق بين الخيل
١٥٢٨٨ - الليث (خ م) (٤)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول اللَّه ﷺ سابق بين الخيل يرسلها من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمّر، فكان أمدها من الثنية إلى مسجد بني زريق، وأن ابن عمر كان سابق بها".
عبيد اللَّه (خ م) (٥)، عن نافع، عن ابن عمر قال: "أجرى النبي ﷺ ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق".