Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 8, halaman 4016

  1. كتاب أيمان المسلمين

من قال آللَّه لأفعلن يقصد اليمين

١٥٣٩٠ - جرير بن حازم، نا الزبير بن سعيد الهاشمي، عن عبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده "أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال: ما نويت بذلك؟ قال: واحدة. قال: اللَّه؟ قال: اللَّه. قال: فهو على ما أردت" (١). هكذا رواه جرير، ومر في الطلاق من حديث نافع بن عجير بن عبد يزيد، عن ركانة، عن النبي ﷺ في هذه القصة: "واللَّه ما أردت إلا واحدة؟ فقال ركانة: واللَّه ما أردت إلا واحدة".

قول وايم اللَّه

١٥٣٩١ - إسماعيل بن جعفر (خ م) (٢)، عن عبد اللَّه بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول: بعث رسول اللَّه ﷺ بعثًا وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن الناس في إمرته، فقام رسول اللَّه ﷺ فقال: إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم اللَّه إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا من أحبّ الناس إليّ بعده".

١٥٣٩٢ - أبو الزناد (خ م) (٣)، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه ﷺ: "قال سليمان ﵇: لأطوفن الليك على سبعين امرأة؛ كل [واحدة] (٤) تأتي بفارس يقاتل في سبيل اللَّه. فقال له صاحبه: قل: إن شاء اللَّه، فلم يفعل -لم يقل: إن شاء اللَّه- فطاف عليهن جميعًا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء اللَّه لجاهدوا في سبيل اللَّه أجمعون".

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 8، ص 4016 (SanadKitab #146127, hlm. urut 4039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.