﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ (١).
١٥٥١٧ - سليمان التيمي (م) (٢)، عن أبي عثمان، عن أبي بن كعب قال: "كان رجل ما أعلم أحدًا من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلًا من المسجد منه وكان يحضر الصلوات مع النبي ﷺ فقال له: لو اشتريت حمارًا تركبه في الرمضاء والظلماء فقال: واللَّه ما أحب أن منزلي بلزق المسجد. فأخبر رسول اللَّه ﷺ بذلك فسأله فقال: يا رسول اللَّه، كيما يكتب أثري وخطاي ورجوعي إلى أهلي وإقبالي وإدباري. فقال: أنطاك اللَّه ما احتسبت أجمع".
١٥٥١٨ - بريد بن عبد اللَّه بن أبي بردة (خ م) (٣)، عن جده، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: "إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها مشيًا، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجرًا ممن يصليها ثم ينام".
١٥٥١٩ - عيسى بن سوادة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زاذان قال: "مرض ابن عباس مرضًا فدعا ولده فجمعهم فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من حج من مكة ماشيًا حتى يرجع إلى مكة كتب اللَّه له بكل خطوة سبعمائة حسنة كل [حسنة] (٤) مثل حسنات الحرم. قيل: وما حسنات الحرم؟ قال: بكل حسنة مائة ألف حسنة".
قلت: عيسى واه والحديث منكر جدًا.
١٥٥٢٠ - موسى بن عقبة، عن نافع أن ابن عمر قال: "إذا نذر الإنسان: عليَّ مشي إلى الكعبة، فهذا نذر فليمش إلى الكعبة".