كتاب أدب القاضي
قال اللَّه -تعالى-: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (١)، وقال: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾ (٢) وبعث رسول اللَّه ﷺ العمال والقضاة وكذلك الخلفاء بعده وبهم القدوة في الشريعة.
١٥٥٥٠ - شعبة (خ م) (٣)، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة "أن النبي ﷺ بعث رجلا على نجران فشكوه فقال: لأبعثن عليكم رجالا أمينًا حق أمين فاستشرف لها أصحاب النبي ﷺ فبعث أبا عبيدة بن الجراح".
١٥٥٥١ - شعبة (م) (٤)، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده "أن النبي ﷺ بعثه ومعاذًا إلى اليمن فقال: يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا. قال: وكان لكل واحد منهما فسطاط يزور كل واحد منهما صاحبه فيه". استشهد البخاري به.
١٥٥٥٢ - صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، عن معاذ "أنه لما بعثه النبي ﷺ إلى اليمن خرج معه يوصيه ومعاذ راكب ورسول اللَّه ﷺ يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال: يا معاذ، أنت عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري" رواه الفسوي عن أبي اليمان، نا صفوان.
قلت: راشد حسن الحديث.