خير، احرص على ما ينفعك واستعن باللَّه ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا. قل: قدر اللَّه وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
١٥٥٧١ - شعبة حدثني الأعمش (ت ق) (١)، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" لفظ وهب بن جرير عنه. وتابعه عمار بن عبد الجبار عن شعبة.
قلت: ورواه ابن أبي عدي، عن شعبة فقال: عن شيخ من أصحاب النبي ﷺ، أراه ابن عمر أظنه عن النبي ﷺ.
١٥٥٧٢ - محمد بن عبيد، نا الأعمش، عن يحيى بن وثاب وأبي صالح، عن شيخ من أصحاب محمد ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
١٥٥٧٣ - شعبة، عن الأزرق بن قيس، عن عسعس بن سلامة (٢) "أن النبي ﷺ كان في سفر ففقد رجلًا من أصحابه فأتي به فقال: إني أردت أن أخلو بعبادة ربي وأعتزل الناس. فقال رسول اللَّه ﷺ: فلا تفعله ولا يفعله أحد منكم -قالها ثلاثًا- فلصبر ساعة في بعض مواطن المسلمين خير من عبادة أربعين عامًا خاليًا" رواه الطيالسي في مسنده عنه.
ما يدل على أن القضاء والولايات المشروعة من فروض الكفايات
١٥٥٧٤ - حميد (خ) (٣)، عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ قال: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا. قالوا يا رسول اللَّه، هذا ننصره مظلومًا فكيف ننصره ظالمًا؟ ! قال: تمنعه من الظلم". وقال البراء: "أمرنا رسول اللَّه بسبع. . . " فذكرهن وفيهن: "ونصر المظلوم".
١٥٥٧٥ - إبراهيم بن سعد (م) (٤)، عن صالح بن كيسان، عن الحاراث بن فضيل