رسول اللَّه ﷺ: "لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرًا للَّه عليه فيه مقال لا يقوم به فيلقى اللَّه فيقول: ما منعك أن تقول يوم كذا وكذا؟ قال: يا رب خشيت الناس. قال: إياي أحق أن تخشى".
١٥٥٨٠ - جعفر بن سليمان، عن معلى بن زياد (ق) (١) عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: "سئل رسول اللَّه حين رمى الجمرة قيل: يا رسول اللَّه، أي الجهاد أحب إلى اللَّه؟ قال: كلمة حق تقال لإمام جائر" قال المعلى: وكان الحسن يقول لإمام ظالم".
قلت: تابعه حماد بن سلمة (ق) (١)، عن أبي غالب.
١٥٥٨١ - سلام أبو المنذر قارىء البصرة، عن محمد بن واسع، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أبي ذر: "أوصاني خليلي رسول اللَّه ﷺ بسبع: أمرني أن أنظر إلى هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني بحب المساكين والدنو منهم، وأمرني أن لا أسأل أحدًا شيئا، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرًّا، وأمرني أن لا تأخذني في اللَّه لومة لائم، وأمرني أن أكثر من لا حول ولا قوة إلا باللَّه فإنها من كنز الجنة" (٢).
مكي بن إبراهيم، نا هشام بن حسان والحسن بن دينار، عن محمد بن واسع نحوه.
قلت: إِسناده صالح ولم يخرجوه.
١٥٥٨٢ - الأعمش (خ) (٣) عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مثل الواقع في حدود اللَّه والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم سفل وأصاب بعضهم علو، فكان الذين في السفل يستقون من العلو فيمرون عليهم فيؤذونهم، فقال الذين في العلو: قد آذيتمونا تصبون علينا الماء. قال: فأخذوا فأسًا -يعني الذين في السفل- فجعلوا يحفرون في السفينة فقال لهم الذي في العلو: ما تصنعون؟ فإن تركوهم وما يريدون هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعًا".
١٥٥٨٣ - يزيد بن هارون وخالد الطحان (د) (٤) قالا: (ت س) (٥) أنا ابن أبي خالد،