تعرف فإن الناس قد ينقشون على الخواتيم".
١٥٩١٢ - ابن عون قلت لإبراهيم: "أرى اسمي في الصك ولا أذكر الشهادة، فقال: قال اللَّه: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (١) ".
وجوب أداء الشهادة وإقامتها إذا شهد
قال اللَّه -تعالى-: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (٢) وقال: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ (٣) الآية، وقال: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ (٤) الآية. قال فيها الشافعي: الذي أحفظ عن كل من سمعت منه من أهل العلم في هذه الآية أنه في الشاهد قد لزمته الشهادة.
١٥٩١٣ - عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (٣) قال: أو أبائكم أو أبنائكم، لا تحابوا غنيًا لغناه، ولا ترحموا مسكينًا لمسكنته، وذلك قوله: ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾ (٣) ". "وفي قوله: ﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾ (٣) فتذروا الحق فتجوروا".
١٥٩١٤ - ابن أبي نجيح، عن مجاهد " ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ (٣) يقول: تبدلوا الشهادة ﴿أَوْ تُعْرِضُوا﴾ (٣) يقول: تكتموها".
١٥٩١٥ - ابن الهاد (م) (٥) عن عبادة بن الوليد بن عبادة (خ) (٦)، عن أبيه أن أباه حدثه قال: "بايعنا رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثرة علينا: لا ننازع الأمر أهله ونقول الحق حيثما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم".