١٦٢٢٧ - ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ (١) قال: هو اشتراؤه المغني والمغنية بالمال الكثير والاستماع إلى مثله من الباطل".
١٦٢٢٨ - الأعمش (خ م) (٢)، عن شقيق، عن عبد اللَّه قال رسول اللَّه ﷺ: "ما أحد أغير من اللَّه، ولذلك حرّم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من اللَّه".
١٦٢٢٩ - يحيى بن أبي كثير (خ) (٣)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن اللَّه يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة اللَّه أن يأتي المؤمن ما حرم عليه".
١٦٢٣٠ - معمر، عن زيد بن أسلم (٤)، قال النبي ﷺ: "إن الغيرة من الإيمان، وإن المِذاء من النفاق". والمذاء: الديوث". وخرجه أبو عبيد، عن رجاله، عن داود بن قيس، عن زيد مرسلًا دون تفسيره، ثم قال: المذاء مأخوذ من المذي، يعني أن يجمع بين النساء والرجال ثم يخليهم يماذي بعضهم بعضًا مذاء. قال المؤلف: رواه آخر عن زيد بن أسلم، فقال: عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد مرفوعًا.
قلت: لم يصح.
١٦٢٣١ - أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، (س) عن عبد اللَّه بن يسار الأعرج، سمع سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق، الديوث، ورَجُلة النساء". تابعه عمر بن محمد (س) (٥)، عن عبد اللَّه بن يسار.
١٦٢٣٢ - هشام بن لاحق، عن عاصم الأحول قال: "جاء رجل إلى الحسن فقال له: يا أبا سعيد، إن لي جارية حسنة الصوت، لو علمتها الغناء لعلي آخذ بها من مال هؤلاء؟ قال الحسن: إن إسماعيل كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان عند ربه مرضيًا، فأعاد عليه