الحميدي، نا سفيان، نا عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد اللَّه، عن سعد قال: "أتيته فسألني من أنت فأخبرته عن كسبي، فقال سعد: تجار كسَبَةٌ، سمعت رسول اللَّه يقول: . . " فذكره.
١٦٢٤٥ - الربيع، سمعت الشافعي يقول: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن. فقال له رجل: يستغني به؟ فقال: لا، ليس هذا معناه، معناه يقرأه حَدْرًا وتحزينًا".
١٦٢٤٦ - عبد الجبار بن الورد، سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال عبيد اللَّه بن أبي يزيد: سمعت أبا لبابة يقول: سمعت رسول اللَّه يقول: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن. قلت لابن أبي مليكة: أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع" (١).
قلت: عبد الجبار وإن كان صدوقًا فقد قال البخاري يخالف في بعض حديثه.
قال المؤلف: وقيل عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، وقيل عنه عن عائشة، وقيل غير ذلك.
الوليدان، نا الأوزاعي، نا إسماعيل بن عبيد اللَّه بن أبي المهاجر (٢) عن فضالة بن عبيد كذا لفظ الوليد بن مزيد، وقال:
١٦٢٤٧ - (ق) (٣) الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، عن إسماعيل، عن ميسرة مولى فضالة، عن فضالة، سمعت النبي ﷺ يقول: "للَّه أشد أذَنًا إلى حسَن الصوت بالقرآن من صاحب القَيْنَة إلى قينته".
١٦٢٤٨ - مالك بن مغول (م) (٤)، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه "أن رسول اللَّه قال لأبي موسى وهو يقرأ في جانب المسجد. لقد أعطي هذا مزمارًا من مزامير آل داود".
طلحة بن يحيى (م) (٥) وعيره (خ)، عن أبي بردة، عن أبي موسى: "قال لي رسول اللَّه ﷺ: لو رأيتي وأنا أسمع قراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود. فقال: لو علمت لحبرته تحبيرًا".