Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 441

  1. كتاب الصلاة فرض الصلاة

لكان أمكن لقائمنا" -وفي رواية: لكان أمثل لقيامنا- من الليل. فعجل بعد ذلك". علي: ليس بالقوي.

١٨٩٦ - شعبة (خ م) (١)، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو: "سألنا جابرًا عن وقت صلاة رسول الله ﷺ، فقاله: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذأ قلوا أخر، والصبح بغلس".

من استحب تأخير العشاء

١٨٩٧ - عبد الرزاق (خ م) (٢)، أنا ابن جريج، قلت لعطاء: "أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة إمامًا وخلوًا؟ قال: سمعت ابن عباس يقول: أعتم نبي الله ﷺ ذات ليلة العشاء، حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر فقال: الصلاة. فخرج نبي الله حتى أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماءً، واضعًا يده على شق رأسه فقال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك فاستثبت عطاء: كيف وضع النبي ﷺ يده على رأسه كما أنبأه ابن عباس، فبدّد لي عطاء بين أصابعه (شيئًا) (٣) من تبديد، ثم وضع أطراف أصابعه على فرق الرأس، ثم ضمها يمرها كذلك، على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه، ثم على الصدغ وناحية اللحية لا يقصر، ولا يبطش بشيء إلا كذلك، قلت لعطاء: كم [ذكر لك] (٤) أخرها النبى ﷺ ليلتئذ؟ قال: لا أدري. قال عطاء: فأحب إليّ أن يصليها إمامًا وخلوًا مؤخرة، كما صلاها النبي ﷺ ليلتئذ. قال: فإن شق عليك خلوًا أو على الناس في الجماعة [وأنت] (٥) إمامهم فصلها وسطة، لا معجلة ولامؤخرة".

١٨٩٨ - ابن جريج (خ م) (٦)، أخبرني نافع، ثنا عبد الله "أن نبي الله ﷺ شغل عن الصلاة ليلة فلم يخرج حتى رقدنا ثم استيقظنا، ثم رقدنا ثم استيقظنا، فخرج علينا وقال: ليس أحد من أهل الأرض ينتظر هذه الصلاة غيركم".

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 1، ص 441 (SanadKitab #146127, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.