Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 458

  1. كتاب الصلاة فرض الصلاة

١٩٨٣ - ابن جريج، أخبرني أبو الزبير سمع جابرًا يقول: "رأيت رسول الله يصلي -وهو على راحلته- النوافل من كل جهة، ولكنه يخفض السجدتين من الركعة ويومئ إيماء".

١٩٨٤ - سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر: "بعثني النبي ﷺ لحاجة، فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع، فسلمت عليه فلم يرد عليّ، فلما فرغ قال: إني كنت أصلي".

الوتر على الراحلة

١٩٨٥ - مالك (خ م) (٢)، عن أبي بكر بن عمر، عن سعيد بن يسار قال: "كنت مع ابن عمر بطريق مكة، فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت، فقال ابن عمر: أليس لك في رسول الله ﷺ أسوة حسنة؟ ! قلت: بلى، قال: فإن رسول الله ﷺ كان يوتر على البعير".

١٩٨٦ - موسى بن عقبة (خ) (٢)، عن نافع: "كان ابن عمر يصلي على راحلته حيث توجهت به ويوتر عليها، ويخبر أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك".

١٩٨٧ - عبيد الله بن الأخنس، عن نافع، عن أبن عمر "أن النبي ﷺ كان يوتر على راحلته".

١٩٨٨ - أبو سلمة التبوذكي، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن جرير بن حازم. قال التبوذكي: وحدثنيه جرير، عن نافع: "وسألته أكان ابن عمر يوتر على الراحلة؟ قال: وهل للوتر فضيلة على سائر التطوع؟ ! إي والله، لقد كان يوتر عليها".

١٩٨٩ - الثوري، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه: "أن عليًا كان يوتر على راحلته يوميء".

النزول للمكتوبة

١٩٩٠ - يونس (خ م) (٣)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه "كان رسول الله ﷺ يسبح على الراحلة قبَلَ أي وجه توجه، يوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة".

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 1، ص 458 (SanadKitab #146127, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.