الكتاب خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسه فقال: السلام على همدان، السلام على همدان". أخرج البخاري شطره الأول وتمامه على شرطه.
٣٤٨٢ - عقيل (خ م) (١)، عن أبن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عبد الله أبن كعب، سمعت كعبًا "يحدث عن تخلفه في غزوة تبوك ... " الحديث بطوله وفيه "سمعت صوت صارخ أوفى على سلع: يا كعب بن مالك، أبشر. فخررت ساجدًا وعرفت أنه قد جاء الفرج".
٣٤٨٣ - (د ت ق) (٢) أبو عاصم وجماعة قالوا: ثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة قال: "كان النبي ﷺ إذا أتاه أمر يسره خر ساجدًا شكرًا لله". قلت: بكار فيه لين.
٣٤٨٤ - موسى بن يعقوب (د) (٣)، عن يحيى بن الحسن بن عثمان، عن أشعث بن إسحاق بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ من مكة نريد المدينة، فلما كان قريبًا من [عزُوْرَ] (٤) نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خر ساجدًا فمكث طويلا، ثم قام فرفع يده ساعة، ثم خر ساجدًا وقال: إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت لربي ساجدًا شكرًا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي، فخررت ساجدًا لربي شكرًا ثم قمت فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجدًا لربي- ﷿" (٥).
٣٤٨٥ - الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي، عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد ابن جبير، عن عبد الرحمن بن عوف قال: "دخلت المسجد فرأيت رسول الله ﷺ خارجًا من المسجد فاتبعته أمشي وراءه ولا يشعر بي حتى دخل نخلًا، فاستقبل القبلة فسجد فأطال السجود وأنا وراءه حتى ظننت أن الله توفاه، فأقبلت أمشي حتى جئته. قال: فطأطأت