مولى معاوية، عن عقبة بن عامر قال: "كنت أقود برسول الله ﷺ ناقته في السفر فقال: ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني "قل أعوذ برب الفلق" "وقل أعوذ برب الناس" فلم يرني سررت بهما جدًا، فلما نزل لصلاة الصبح للناس صلى بهما صلاة الصبح، فلما فرغ التفت إلي فقال لي: يا عقبة، كيف رأيت؟ ".
٣٥٩٢ - أبو أسامة (س) (١)، عن سفيان، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عقبة بن عامر "أنه سأل رسول الله عن المعوذتين فأمنا بهما في صلاة الفجر".
٣٥٩٣ - ابن إسحاق (د) (٢)، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: "بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله ﷺ يتعوذ بأعوذ برب الفلق. وأعوذ برب الناس ويقول: يا عقبة، تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة".
قراءة القرآن والمعاهدة عليها وأفضل مدة ختمة
٣٥٩٤ - مالك (خ م) (٣)، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت".
٣٥٩٥ - الأعمش (م) (٤)، عن شقيق، عن عبد الله قال: "تعاهدوا هذه المصاحف فلهي أشد تفصيًا من صدور الرْجال من النعم من عقلها، ولا يقولن أحدكم: نسيت آية كيت وكيت، قال رسول الله ﷺ: بل هو نُسِّي". هكذا رواه ابن نمير عنه.