عن رسول الله ﷺ قال: "إذا كنتم في أعطان الإبل فلا تصلوا فيها، وإذا أتيتم على أعطان الغنم فصلوا إن شئتم".
قلت: رواه أشعث ويونس بن عبيد عن الحسن.
٣٨٦٠ - حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة نا عمي عبد الملك (ق) (١)، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "صلوا في مراح الغنم، ولا تصلوا في (مراحب) (٢) الإبل".
٣٨٦١ - الأعمش (د ت ق) (٣)، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء: "سئل رسول الله ﷺ عن الصلاة في مبارك الإبل فقال: لا تصلوا فيها فإنها من الشياطين. وسئل عن (مبارك) (٤) الغنم قال: صلوا فيها فإنها بركة".
٣٨٦٢ - جماعة عن يونس (س) (٥)، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل قال رسول الله: "صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين".
٣٨٦٣ - وقال يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الله "كنا نؤمر" لم يذكر النبي ﷺ.
٣٨٦٤ - الشافعي، أنا إبراهيم بن محمَّد، عن عبيد الله بن طلحة بن كريز (٦)، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي ﷺ قال: "إذا أدركتم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة، وإذا أدركتم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا فإنها جنّ من جنّ خلقت، ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها! ". قال الشافعي: فيه دليل على أنه إنما نهى عنها مثلما نهى عن الصلاة في الوادي الذي ناموا فيه عن