Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 55

  1. جواب المؤلف من وجهين
  2. الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات
  3. الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
  4. شناعة اعتقادهم فيه وأنه شر من قول النصارى

وقد قال تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ [م ٦] وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ [محمد: ٣٠]، فالمعرفة الأُولى بالسِّيما موقوفة على المشيئة، والثانية بلَحْنِ القول واقعة، وهذا إنما يكون فيمن سَمِع كلامَه.

وقد كان أبو بكر وعمر ــ وهما أفضل هذه الأمة بعد نبيها ــ لا يعلمان كثيرًا من المؤمنين في حياتهما (¬١)، فكيف يعلم مَن بعدهما كلَّ من كان ويكون من الأولياء؟ !

وقد قيل لعمر ﵁ في بعض المغازي: قُتِل فلانٌ وفلان وقوم لا يعرفهم أميرُ المؤمنين، فقال: إن لم يعرفهم عمر فإن الله يعرفهم (¬٢).

وقد كان النبي ﷺ أسرَّ إلى حُذيفة في غزوة تبوك أسماءَ جماعة من المنافقين الذين أرادوا الفتكَ برسول الله ﷺ ولم يعرفهم غير حذيفة. ولهذا كانوا يقولون: هو صاحب السرّ الذي لا يعلمه غيره (¬٣).

وكان عمر ﵁ إذا مات ميت يقول: انظروا فإن صلى عليه حذيفة صلى عليه عمر (¬٤).

فهؤلاء السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار لا يميّزون بين

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 55 (SanadKitab #1463, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.