Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 60

  1. جواب المؤلف من وجهين
  2. الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات
  3. الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
  4. معنى قوله: (الظنون والشكوك والأوهام الساترة للقلوب)
  5. يحتمل معنيين، الأول: العصمة من كل شك وظن
  6. خلل هؤلاء في مفهوم العبادة أوقعهم في هذا الباب

يُقَرِّب إلى الله، ولا أمرَ به أمْرَ إيجاب، ولا أمْرَ استحباب، فإنَّ مجرَّد كون الرجل يعلم ما غاب عن الشاهد لا يقرِّبُ العبدَ إلى الله، إنما يقرِّبه فِعْل الواجبات والمستحبات.

ولهذا قد يَطَّلع الجنُّ والشياطين على ما لا يَطَّلع عليه (¬١) الصالحون، وكذلك الطيور والبهائم، فقد قال الهدهد لسليمان: ﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ [النمل: ٢٢]، وقد أخبرَ به النبيُّ ﷺ في الحديث الصحيح: «إن البهائمَ تسمعُ أصواتَ المعذَّبِين في قبورهم» (¬٢)، ولهذا يُذْهَب بالبهائم إذا أصابها المغل إلى قبور الكفار والمنافقين، فإنه يحصل لها بسماع أصواتهم من الفَزَع ما يطلق بطونهم، فإن الفزعَ يطلق البطنَ (¬٣).

وأيضًا ففي «الصحيحين» (¬٤) عن النبي ﷺ: «أن الجنازة إذا احتملها الرجال تقول: يا ويلها أن يُذهب بها، فيسمع صوتَها كلُّ شيء إلا الإنسان» (¬٥). ولم تكن الجن والبهائم أفضل بذلك من الصالحين.

والكُهَّان قد كانت الجنُّ تخبرهم بما تَسْترقه من السمع، ولم يكونوا بذلك خيرًا من الصالحين، بل هم من المذمومين لا الممدوحين، ونظائر

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 60 (SanadKitab #1463, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.