Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 162

  1. فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق (الطريق طريقان)

إليك، أقِل عثرتي، فإني أعوذ (¬١) بك منك، حتى لا أرى غيرك.

فهذه سبيل الترقِّي إلى حضرة العليِّ الأعلى، وهي طريق المحبين أبدال الأنبياء، والذي يُعْطَى (¬٢) أحدهم من بعد هذا لا يقدر أحد أن (¬٣) يصف منه ذَرَّة (¬٤).

قال: وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين، فهو (¬٥) منه إليه (¬٦)، إذ محال أن يتوصل إليه بغيره.

فأول قدم لهم بلا قدم أن ألقى إليهم (¬٧) من نور ذاته، فغَيَّبهم بين عباده، وحبَّب إليهم الخلوات، وصغَّر (¬٨) الأعمال الصالحات، وعظَّم عندهم رب الأرض والسموات، فبينا هم كذلك إذ ألبسهم ثوب العدم، فنظروا فإذا هُمْ بلا هَمّ (¬٩).

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 162 (SanadKitab #1463, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.