Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 49

  1. جواب المؤلف من وجهين
  2. الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات
  3. الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
  4. هذا الدعاء اعتداء ولا يجوز الدعاء به

خلقَه، فإن النفسَ مضطرة إلى من يُحَصِّل لها ما ينفعها، ويدفع عنها ما يضرها، فإن لم تطلب ذلك من الله طلبته (¬١) من غيره. ولهذا يُوجد من يحض على ترك دعاء الله، ومدح (¬٢) من يفعله سائلًا للخلق، فيرغبون عن دعاء الخالق ويدعون المخلوقين، وهذا (¬٣) حال المشركين.

الموضع الثاني: قوله: (نسألَك العصمةَ في الحركات والسكنات (¬٤) والكلمات والإرادات والخطَرات؛ من (¬٥) الشكوك والظنون والأوهام الساترة للقلوب عن مطالعة الغيوب).

فهذا الدعاء ينافي حال من يقول: «علمُك حسبي»، فمن اكتفى بالعلم لم يسأل.

ثم يُقال: هذا الدعاء لا يجوز لأحدٍ أن يدعو به، بل هو من الاعتداء في الدعاء الذي نهى الله عنه بقوله: ﴿رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥)﴾ (¬٦) [الأعراف: ٥٥].

قال أبو مِجْلَز (¬٧): «مِثْل أن يسال منازلَ الأنبياء».

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 49 (SanadKitab #1463, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.