Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 381

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الثالث: مدى صحة الكتاب المقدس
  4. الفصل الرابع: قانونية (قدسية الكتاب المقدس)
  5. المبحث الرابع: إنجيل المسيح.
  6. خامسا: هل هذه الأناجيل المعتمدة الآن هي إنجيل المسيح؟

النصارى أنفسهم وإليك بيان ذلك:

نقل الشيخ رشيد رضا عن دائرة المعارف الفرنسية أن الأناجيل الأربعة المعتمدة لدى النصارى ما ظهرت إلا بعد ثلاثة قرون من تاريخ المسيح ﵇ وهي متعارضة، مجهولة الأصل والتاريخ، بل وقع الخلاف بينهم في مؤلفيها واللغة التي ألفوا بها، كما أن نسخها الأصلية فقدت.

ويقول فضيلة الأستاذ الشيخ محمَّد أبو زهرة ﵀ إن الأناجيل الأربعة، لم يملها المسيح، ولكنها كتبت بعده، وبالتالي فليست هي الوحي الذي أوحي إليه، وهي كما تشتمل على أخبار المسيح من وقت ولادته حتى الوقت الحكم عليه بالموت صلبًا - وصلبه بالفعل على حدّ اعتقادهم - فإنها أيضًا تشتمل على أخبار يوحنا المعمدان حتى قتله).

وأما رسل الرسائل فإن كتابها لم يدعوا لأنفسهم أنهم رسل من الله حتى يمكن القول بأن ما حرروه وحي من الله أو الهام منه. اللهم إلا ما جاء عن بولس، فهو يذكر في رسائله أنَّه يتكلم عن الله وأحيانًا يقول إنه يتكلم عن نفسه، مع أنَّه لا يوجد في كتب المسيحية ما يشهد له بالرسالة أو الإلهام أو الإيمان، سفر أعمال الرسل.

وهذه الأناجيل المعتمدة رسميًا ليست - بدون شك - ذلك الإنجيل الأصلي المنزل على عيسى ﵇، وهذا باعترافهم، ويعلل الإمام أبو زهرة ذلك فيقول:

ففي هذا كله نجد كلمة إنجيل أو كلمة بشارة (وهي ترجمة كلمة إنجيل اليونانية) مضافة إلى ملكوت الله، كما في إنجيل متى ومرقس، وإنجيل الابن كما في رسالة بولس إلى أهل رومية، وكلمة الإنجيل من غير إضافة كما في إنجيل مرقس ورسالة بولس إلى أهل كورنثوس الأولى، ولا شك أن الإنجيل المذكور في كل هذا ليس واحدًا من هذه الأناجيل لأنها:

لا تضاف إلا إلى أصحابها باتفاق النصارى، لأنَّ المسيح قد وعظ بهذا الإنجيل - كما جاء في عبارة متى التي نقلناها - ولم يكن واحد من هذه الأناجيل قد وجد في عهده بالاتفاق.

ليس من المعقول أن يعظ بأقوال تلاميذه وهم بعد لا يزالون في دور التعليم.

لأنَّ هذا الإنجيل قد ذكر في هذه الأناجيل على أنَّه كان قائمًا في عهد عيسى.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 381 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.