Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 403

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الثالث: مدى صحة الكتاب المقدس
  4. الفصل الرابع: قانونية (قدسية الكتاب المقدس)
  5. المبحث الخامس: المجامع المسيحية وأثرها على العقيدة.
  6. ثالثا: عددها
  7. أهم المجامع المسكونية
  8. المجمع الثالث: مجمع أفسس الأول سنة ٤٣١ م
  9. زيادة حدة الاختلاف بين المسيحيين نتيجة لهذا المجمع

واستجاب الإمبراطور لمطالبهم فأصدر أوامره في الثلاثين من يوليو سنة ٣٨١ م بأن كل الكنائس تخضع لقرارات هذا المجمع، ومن لا يدخل في شركة هؤلاء وجب طرده من الكنيسة. (١)

وبذلك تقرر التثليث على يد الأباطرة والسلاطين الذين كانوا يؤكدون على قرارات المجامع ولا يزال الأمر مستمرًا. (٢)

المجمع الثالث: مجمع أفسس الأوّل سنة ٤٣١ م

سبب انعقاده:

لقد هذا المجمع بسبب آراء نسطور حيث نادى نسطور بقوله "إن مريم لم تكن والدة الإله، بل ما يولد من الجسد ليس إلا جسدًا، وما يولد من الروح هو روح، إن الخليقة لم تلد الخالق بل ولدت إنسانا هو آلة للاهوت" (٣)

ومعنى هذا أن مذهبه يتلخص فيما يلي:

أن المسيح له طبيعتان: إحداهما بشرية والأخرى لاهوتية، والطبيعة البشرية ولدت من مريم لذلك تسمى (والدة المسيح الإنسان) أما اتصال الطبيعة البشرية باللاهوتية فذلك لم يكن عن طريق الاتحاد والامتزاج بينهما، بل عن طريق المصاحبة. ." (٤)

وطبعًا أغضبت هذه التعاليم المسيحيين؛ لنهم فهموا منها أن نسطور بقوله بإنكار الاتحاد بين الطبيعة البشرية واللاهوتية إنما هو يهدر بذلك ألوهية المسيح.

وتم إرسال رسائل إلى الإمبراطور ليعقد مجمعا للرد على هذه الآراء، وبالطبع وافق وانعقد المجمع وعدده من نحو مائتين من الأساقفة، وقرروا ما نصّه: "أن مريم العذراء والدة الإله، وأن المسيح إله حق وإنسان معروف بطبيعتين، متوحد في الأقنوم، ولقد لعنوا نسطور. (٥)

زيادة حدة الاختلاف بين المسيحيين نتيجة لهذا المجمع:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 403 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.