Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 418

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الرابع: نقد متن الكتاب المقدس
  4. الفصل الأول: الألفاظ غير المناسبة لقدسية الكتاب المقدس
  5. المبحث الثاني: صفات الأنبياء في الكتاب المقدس

إناث الثعالب، فيقول: "قَوْلُ الرَّبِّ الَّذِي صَارَ إِلَى مِيخَا ... اِسْمَعُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ جَمِيعُكُمْ .... مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ. أَمْشِي حَافِيًا وَعُرْيَانًا. أَصْنَعُ نَحِيبًا كَبَنَاتِ آوَى، وَنَوْحًا كَرِعَالِ النَّعَامِ." (ميخا ١/ ١ - ٨).

وفي نص آخر تذكر التوراة حزنه على شعبه وعذرائها أورشليم، فيقول للنبي إرميا: وتقول لهم هذه الْكلمة: "لتذرف عيناي دموعًا ليلًا ونهارًا، ولا تكفّا أبدًا، لأنّ العذراء بنت شعبي سحقتْ سحقًا عظيمًا" (إرميا ١٤/ ١٧).

وتستمر المخازي في التشبيهات التوراتية، فتشبه الله ﷿ بالمرأة تارة، وبالزوج تارة، فقد جاء فيها: "لأَنَّ بَعْلَكِ هُوَ صَانِعُكِ، رَبُّ الجنُودِ اسْمُهُ، وَوَليُّكِ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ، إِلهَ كُلِّ الأَرْضِ يُدْعَى. لأنَّهُ كَامْرَأَةٍ مَهْجُورَةٍ وَمحَزونَةِ الرُّوحِ دَعَاكِ الرَّبُّ" (إشعيا ٥٤/ ١ - ٦).

وفي موضع آخر أنه قال: "هكَذَا قَال الرَّبُّ: "أَيْنَ كِتَابُ طَلَاقِ أُمِّكُمُ الَّتِي طَلَّقْتُهَا، أَوْ مَنْ هُوَ مِنْ غُرَمَائِي الَّذِي بِعْتُهُ إِيَّاكُمْ؟ هُوَذَا مِنْ أَجْلِ آثَامِكُمْ قَدْ بُعْتُمْ، وَمِنْ أَجْلِ ذُنوبِكُمْ طُلِّقَتْ أُمكُّمْ." (إشعيا ٥٠/ ١).

ومثله أن الله خاطب أورشليم " وَكَفَرَحِ الْعَرِيسِ بِالْعَرُوسِ يَفْرَحُ بِكِ إِلهُكِ." (إشعيا ٦٢/ ٥).

٤ - ومن سيئ التشبيهات التوراتية تشبيه الله العظيم بالسكران يفيق من سكره، فتقول: "فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الخمْرِ. فَضَرَبَ أَعْدَاءَهُ إِلَى الْوَرَاءِ. جَعَلَهُمْ عَارًا أَبدِيًّا" (المزمور ٧٨/ ٦٥ - ٦٦) .. (١)

المبحث الثاني: صفات الأنبياء في الكتاب المقدس

تمهيد:

اصطفى الله ﷿ أنبياءه من بين سائر خلقه، وحباهم بأن جعلهم حمل دينه إلى الناس، وأسبق أقوامهم إليه، وجعل منهم قدوة للعالمين ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (الأنعام/ ٩٠) وقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 418 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.