Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 451

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الرابع: نقد متن الكتاب المقدس
  4. الفصل الأول: الألفاظ غير المناسبة لقدسية الكتاب المقدس
  5. المبحث الثالث: الأخلاق في الكتاب المقدس وأثره على أتباعه.
  6. خامسا: أثر الكتاب على واقع المجتمعات النصرانية
  7. كيف يواجه العهد الجديد هذا الواقع؟
  8. ثانيا: العجز التشريعي للعهد الجديد

الإنسان الفطرية من نكاح وتناسل وطعام وشراب، هل محبة هذه المحبوبات عداوة لله؟ !

٢ - وفي مرة أخرى ينسب متى إلى المسيح أنه قال: "وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أنفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ"." (متى ١٩/ ١٢).

٣ - ويذكر متى دعوة المسيح إلى التخلي عن الدنيا بما فيها الحاجات الأساسية والضرورية للحياة الإنسانية السوية، فقد جاءه رجل فقال للمسيح بأنه حفظ الوصايا كلها: "٢١ قَال لَهُ يَسُوعُ: "إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تكُونَ كَامِلًا فَاذْهَبْ وَبعْ أَمْلَاكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَال اتْبَعْنِي". فَلَمَّا سَمِعَ الشَّابُّ الْكَلِمَةَ مَضَى حَزِينًا، لأَنَّهُ كَانَ ذَا أَمْوَال كَثِيرةٍ.

فَقَال يَسُوعُ لِتَلَامِيذِهِ: "الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَعْسُرُ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ! وَأَقُولُ لَكُمْ أيضًا: إِنَّ مُرُورَ جَمَل مِنْ ثَقْب إِبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إلى مَلَكُوتِ الله! ". ٢٥ فَلَمَّا سَمِعَ تَلَامِيذُهُ بُهِتُوا جِدًّا قَائِلِينَ: "إِذًا مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟ " ٢٦ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَال لَهُمْ: "هذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلكِنْ عِنْدَ الله كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ"." (متى ١٩/ ٢٠ - ٢٥).

فهذا النص وأمثاله محارب لدفعة الحياة التي بها يقوم العمران والحضارات.

ثانيًا: العجز التشريعي للعهد الجديد:

ورأى المحققون أيضًا أن تشريعات الأناجيل عاجزة عن إقامة الحياة المستقيمة المتكاملة بما تحمل هذه الأناجيل من مثالية مقيتة يستحيل أن تصلح الحياة معها.

١ - ومن ذلك ما نسبه متى إلى المسيح: "، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أيضًا" (متى ٥/ ٣٩)، وقد ورد النص في مقابل القصاص، ولذلك فهو إلغاء لشريعة القصاص، أو إضافة أخلاقية تفتقر إلى المعقولية، وكأني به يحث على الرضا بالضيم والظلم، وهو ولا ريب سبب عظيم في ظهور الفساد والبغي.

ومثله قول لوقا: "مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أيضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلَا تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أيضًا. وَكُلُّ مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَخَذَ الَّذِي لَكَ فَلَا تُطَالِبْهُ." (لوقا ٦/ ٢٩ - ٣٠)، فهل يصنع هذا أحد من العقلاء؟ ولو صنعه الناس فأي واقع من الظلم

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 451 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.