Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 557

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الرابع: نقد متن الكتاب المقدس
  4. الفصل السادس: أخطاء تاريخية في الكتاب المقدس.
  5. الثالث عشر: الخطأ في تفسير اختلاف اللغات والأجناس

الثاني عشر: الخطأ في ذكر وادي لا يعرفه التاريخ

موضع الخطأ: ما جاء في التوراة -في سفر يوئيل- من أن الرب بعد أن يرد سبي يهوذا، سوف يجمع كل الأمم في (وادي يهوشافاط (١) لمحاكمتهم على ما فعلوه بإسرائيل (يوئيل/ ٣: ١ - ٣)

لأن من يمس إسرائيل، إنما يمس حدقة عين رب الجنود (زكريا/ ٢: ٨)، أو -كما يرى الأستاذ حبيب سعد- أن هناك حربًا عظمى سوف تنشب، تتجمع فيها كل شعوب الأرض للهجوم على أورشليم ولكن الله يتدخل ويهزم هذه الشعوب في وادي (يهوشافاط).

بيانه: وفي الحقيقة أن التاريخ لا يذكر واديًا باسم وادي (يهوشافاط) ومن هنا تسقط قيمة النص تاريخيًا، أو على الأقل، أن ما جاء به لا يعدو أن يكون مجرد أسطورة.

ويبدو أن ميل رواة أسفار الكتاب المقدس إلى الأسطورة لم يقتصر -كما يقول أستاذنا الدكتور حسن ظاظا- على ما يتعلق بهم وحدهم، بل تعدى ذلك إلى أصل السكان في فلسطين، فجعلوا لهم أممًا بائدة تصوروا أنهم كانوا عمالقة ومردة، وأنهم كانوا شعوبًا وقبائل لها أسماء تميزها، ذكروا منها: (النفليم) و (الإيميم) و (الرفائيم) و (الزوزيم) وو (الزمزميم) و (العناقيم).

ويلاحظ (أرنست رينان) أن هذه الظاهرة إنما كانت فاشية في طفولة جميع الشعوب المستقرة المتحضرة، إذ تتخيل الإنسانية الهمجية الأولى على شكل بشر لهم أجساد خرافية في الطول والعرض، ولهم قوة وبأس على مستوى الخرافات والأساطير. (٢)

الثالث عشر: الخطأ في تفسير اختلاف اللغات والأجناس

موضع الخطأ وبيانه: تلك الأساطير التي جاءت في سفر التكوين بشأن قصة حصن بابل (التكوين/ ١١: ١ - ٩)، وكيف قدمت التوراة فيها تفسيرًا ساذجًا غير علمي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 557 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.