أولًا: عمر خلق الأرض والإنسان حسب التوراة.
التقويم اليهودي يتوافق ويتسق مع أحداث العهد القديم وهو يشير إلى أن النصف الثاني من عام ١٩٧٥ لميلاد المسيح يماثل بدء العام ٥٧٣٦ منذ بداية خلق العالم حسب التقويم اليهودي وكانت عملية خلق الإنسان قد تمت بعد أيام عديدة ليكون له نفس عمر الأرض من حيث حسابها بسنوات التقويم اليهودي.
ملاحظة هامة: ومن المحتمل أن تصويبًا ينبغي أن نأخذه في اعتبارنا، ويتعلق هذا التصويب بحقيقة أن حساب الزمن في التقويم اليهودي يتم حسب الأعوام القمرية بينما التقويم المسيحي الميلادي المستخدم في الغرب يعتمد على السنوات الشمسية وهذا التصويب يلزم عمله إذا شئنا مزيدًا من الدقة، ولكن حيث إن حساب هذا الفارق لا يشكل إلا فرقًا مقداره لا يزيد على ٣% نجد له أثرًا طفيفًا. ولكي نجعل حساباتنا أكثر بساطة من الأسهل إهمال هذا الفارق حيث إنه لا يتعدى في الحساب كله أكثر من ثلاثين سنة لكل ألف سنة.
ولذلك نكون أقرب ما نكون إلى الصواب عندما نقول: إن التقدير العبري يرجع ببدء تاريخ العالم إلى سبعة وثلاثين قرنًا من الزمان قبل ميلاد المسيح ﵇. (١)
وعلى هذا نقول: حسب الكتاب المقدس فعمر الأرض متزامن مع وجود آدم ﵇، وقد حدد الكتاب المقدس الزمن من آدم إلى الطوفان، ومن نوح ﵇ إلى إبراهيم ﵇ ومن إبراهيم ﵇ حتى ميلاد السيد المسيح بحوالي ٥٠٠٠ عام (٢).
يضاف إليهم ٢٠٠٠ عام تقريبًا" (بعد الميلاد) فيصبح عمر الأرض يكافئ عمر الإنسان وفي حدود ٧٠٠٠ عام أو يزيد ببضع عقود.