Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 126

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث الخامس: الإسلام بين الوسطية والغلو
  4. الإسلام بين الغلو واليسر: تعريف اليسر: لغة: نقيض العسر. وهو السهولة.

وكذلك الأحاديث الكثيرة التي تحمل معاني اليسر في أمور الدين وعدم التنطع والتشدد في العبادات والطاعات، فقد أشار ﵊ إلى أن أهم ما تميزت به رسالة الإسلام عن غيرها من الرسالات السماوية السابقة هي اليسر ورفع الحرج والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصر ولكن نكتفي منها بالإشارة.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلجةِ" (١).

وعن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى الله الحنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ" (٢).

والمتمعن في السيرة النبوية يجد أن سلوك النبي ﷺ وتعامله مع صحابته مبنى على منهج التيسير والسماحة، والشواهدُ أكثر من أن تعد أو تحصى، ولكن نكتفي بسرد حادثة وقعت لأحد الصحابة وجاء إلى الرسول ﷺ، يريدُ مخرجًا لها وهو صحابي فقير لا يملك قوت يومه.

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَال: يَا رَسُولَ الله هَلَكْتُ قَال: "مَا لَكَ" قَال وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: "هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا" قَال: لَا قَال: "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ" قَال: لَا فَقَال: "فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا" قَال: لَا قَال: فَمَكَثَ النَّبِيُّ ﷺ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهَا تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ قَال: "أَيْنَ السَّائِلُ" فَقَال: أَنَا قَال: "خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ" فَقَال الرَّجُلُ: أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ الله، فَوَالله مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا -يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ- أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَى بَدَتْ أَنْيَاُبهُ ثُمَّ قَال: "أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ" (٣).

ثانيًا: اعتماد الشريعة الإسلامية على عدة أسس في التيسير.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 126 (SanadKitab #146418, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.