١ - شبهة صفة اليد لله، والأصابع، والأنامل، والتجسيد
نص الشبهة:
اعترضوا على بعض صفات الله ﷿ كصفة اليد وبسطها، وساقوا جملة من الأحاديث:
الله له يد يمنى:
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "يطوي الله ﷿ السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
الله يبسط يده: عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: "إن الله ﷿ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وببسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها".
الله له خنصر (إصبع من أصابع اليد):
عن أنس بن مالك ﵁. أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ قال "هكذا، وأشار بإصبعيه ووضع طرف إبهامه على أنملة الخنصر. وفي لفظ: على المفصل الأعلى من الخنصر، فساخ الجبل ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ وفي لفظ: فساخ الجبل في الأرض فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة".
وعن أنس ﵁ عن النبي ﷺ في قوله ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ قال: أظهر مقدار هذا، ووضع الإبهام على خنصر الإصبع الصغرى، فقال حميد: يا أبا محمد ما تريد إلى هذا؟ فضرب في صدره وقال: من أنت يا حميد، وما أنت يا حميد؟ ! يحدثني أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ، وتقول أنت: ما تريد إلى هذا؟
والجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: إثبات صفة اليد لله.
الوجه الثاني: الجواب عن الإبهام.
الوجه الثالث: ماذا يقول الكتاب المقدس في صفة اليد لله تعالى؟
الوجه الرابع: الرد على ملحقات هذه الشبهة.
وإليك التفصيل