عن أبي سعيد الخدري، قال النبي ﷺ: "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة" فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: "بلى" قال: تكون الأرض خبزة واحدة، كما قال النبي ﷺ، فنظر النبي ﷺ إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفًا". (١)
والجواب على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: هذا من تحريف الكلم عن مواضعه.
فليس في الحديث أن الله يمسك خبزة؛ وإنما في الحديث أن الله يمسك بالأرض، والأرض تكون كخبزة في يد أحدنا.
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 29 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1330)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.