Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 36

  1. شبهات العقيدة
  2. ٥ - شبهات في صفات الذات
  3. ١ - شبهة صفة اليد لله، والأصابع، والأنامل، والتجسيد
  4. الوجه الرابع: الرد على ملحقات هذه الشبهة.
  5. الشبهة الرابعة: التجسيد في صفة اليد
  6. الوجه الثالث: ذكر الفهم الصحيح لبعض الآيات التي استدلوا بها.

وكقوله: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ (المائدة: ٤٦)، أي مصدقا لما كان أمامه متقدما عليه من التوراة. وكقوله: ﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ (فصلت: ٢٥)، فالمراد بلفظ "ما بين أيديهم" ما أمامهم. وكقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ (الأعراف: ٥٧)، أي يرسل الرياح مبشرات أمام رحمته التي هي المطر، إلى غير ذلك من الآيات". (١)

قال ابن جرير في تفسيره: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ يعني بذلك القرآن أنه مصدق؛ لما كان قبله من كتب الله التي أنزلها على أنبيائه ورسله، ومحقق ما جاءت به رسل الله من عنده، جميع ذلك واحد فلا يكون فيه اختلاف، ولو كان من ثم غيره كان فيه اختلاف كثير، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. (٢)

ثم ذكر بأسانيده عن مجاهد وقتادة والربيع ذلك.

٢ - ومنها قوله تعالى: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (فصلت: ٤٢). وهذه الآية لا علاقة لها بصفة اليد لله تعالى ولكنه التدليس والتلبيس على الجهال أمثالهم.

وإليك قول ابن جرير الطبري في الآية:

وقوله: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ اختلف أهل التأويل في تأويله:

- فقال بعضهم: معناه لا يأتيه النكير من بين يديه ولا من خلفه.

ذكر من قال ذلك: عن سعيد: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. قال: النكير من بين يديه ولا من خلفه.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 36 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.