اختلف أهل العلم - رحمهم الله تعالى - في هذه الأحاديث وما في معناها على أقوال كثيرة، واختلفوا على أي شيء يعود الضمير في قوله ﷺ (خلق الله آدم على صورته)، ويمكن أن تُقسم أقوالهم في هذا الحديث إلى خمسة أقوال:
القول الأول: أن الضمير يعود على الله ﷿ من باب إضافة الصفة إلى الموصوف.
القول الثاني: أن الضمير يعود على الله ﷿ من باب إضافة الخالق إلى المخلوق.
القول الثالث: أن الضمير يعود على المضروب.
القول الرابع: أن الضمير يعود على آدم.
القول الخامس: إنكار التحدث بهذا الحديث.
وفيما يلي بيان لهذه الأقوال، وترجيح الصحيح منها:
القول الأول: أن الضمير يعود على الله ﷿ من باب إضافة الصفة إلى الموصوف.
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 81 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.