١٠ - شبهة: الله الطبيب.
نص الشبهة:
ظن المعترض أن اسم الطبيب الذي ذكره النبي ﷺ لله فيه غضاضة أو تنقص لله تعالى فقالوا: الله طبيب، كما في حديث أبي رمثة ﵁، أنه قال للنبي ﷺ: "أرني هذا الذي بظهرك؛ فإني رجل طبيب، قال: "الله الطبيب؛ بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها". (١)
والجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: كل اسم محلى بالألف ووافق شروط التسمية لله من التنزيه فنحن نؤمن به على الوجه اللائق بالله سبحانه، والاسم منسوب لله تعالى فنحن نسميه بهذا الاسم.
قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣)﴾ [الحشر: ٢٣]، فالملك والقدوس والسلام والمؤمن والمهيمن والعزيز والجبار والمتكبر من أسماء الله تعالى، وهي أسماء بالغة الحسن تحمل صفات الكمال لله تعالى، كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾ [الأعراف: ١٨٠].
الوجه الثاني: اسم الله الطبيب.
يوصف الله ﷿ بأنه (الطَّبيب)، وهذا ثابت بالحديث الصحيح.
وقد دل على ذلك:
١ - حديث أبي رمثة ﵁، أنه قال للنبي ﷺ: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب. قال: "الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها". (٢)
٢ - حديث عائشة ﵄: قالت: ثم مرض رسول الله ﷺ فوضعت يدي على صدره فقلت: اذهب البأس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، وكان رسول الله يقول: