Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 162

  1. شبهات العقيدة
  2. ٦ - شبهات صفات الفعل
  3. ١١ - شبهة: شم رائحة فم الصائم.
  4. الوجه الثاني: ليس في الحديث صفة الشم لله.

١١ - شبهة: شم رائحة فم الصائم.

نص الشبهة:

أضاف هؤلاء صفة الشم لله تعالى، ولم ترد في الكتاب ولا في السنة الصحيحة ولكنهم تأولوها من الأحاديث التي وردت في فضل خلوف فم الصائم فقالوا: الله يشم رائحة فم الصائم ويحب رائحة فمه أكثر من المسك.

عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، ولخُلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".

والجواب عن ذلك من وجوه:

الوجه الأول: إثبات صفة استطابة الروائح.

قال ابن القيم: ومن المعلوم أن أطيب ما عند الناس من الرائحة رائحة المسك، فمَثَّلَ النبي ﷺ هذا الخلوف عند الله تعالى بطيب رائحة المسك عندنا وأعظم، ونسبةُ استطابة ذلك إليه ﷾ كنسبة سائر صفاته وأفعاله إليه فإنها استطابة لا تماثل استطابة المخلوقين، كما أن رضاه، وغضبه، وفرحه، وكراهته، وحبه، وبغضه لا تماثل ما للمخلوق من ذلك، كما أن ذاته ﷾ لا تشبه ذوات خلقه، وصفاته لا تشبه صفاتهم وأفعالهم، وهو ﷾ يستطيب الكلم الطيب فيصعد إليه، والعمل الصالح فيرفعه، وليست هذه الاستطابة كاستطابتنا، ثم إن تأويله لا يرفع الإشكال؛ إذ ما استشكله هؤلاء من الاستطابة يلزم مثله الرضا، فإن قال: رضا ليس كرضا المخلوقين، فقولوا: استطابة ليس كاستطابة المخلوقين، وعلى هذا جميع ما يجيء من هذا الباب. (١)

الوجه الثاني: ليس في الحديث صفة الشم لله.

وإنما هذا من تحريف الكلم عن مواضعه، فصفات الله - تعالى - نوردها كما جاءت في كتاب الله تعالى، وكما جاءت في السنة الصحيحة، وتأتي على ظاهرها لا تأويلًا ولا استنباطًا.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 162 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.