Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 166

  1. شبهات العقيدة
  2. ٦ - شبهات صفات الفعل
  3. ١٢ - شبهة اختلاق الأسف لله.
  4. الوجه الرابع: ماذا في كتبهم عن الأسف؟

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قومًا في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله". (١)

قال الطحاوى: والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى. (٢)

الوجه الرابع: ماذا في كتبهم عن الأسف؟

جاءت فقرات كثيرة في كتابهم المقدس في وصف الرب بالأسف والحزن.

١ - الرب يحزن ويتأسف في قلبه:

كما جاء في سفر التكوين (٦: ٦): فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأسَّفَ فِي قَلْبِهِ.

وهذا الفعل من علامات الندم، والله - تعالى - منزه عن ذلك، فهو سبحانه القادر على كل شيء ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

٢ - الرب يحزن على خلق الإنسان:

كما جاء في سفر التكوين (٦: ٧): فَقَال الرَّبُّ: "أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ".

٣ - المخلوق يحزن، والحزن صفة قبيحة:

كما جاء في سيراخ (٣٨: ٢١): لا تسلم قلبك إلى الحزن بل اصرفه ذاكرًا الأواخر.

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 166 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.