Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 221

  1. شبهات العقيدة
  2. ٧ - شبهات في حق الله
  3. ٨ - شبهة: أن الله ﷾ يضل الناس.
  4. الوجه الأول: توضيح الآيات التي ذكروها وفق ما قال أهل التفسير.
  5. الآية الأولى

الوجه الثاني: الآياتِ التي فيها أن الشيطان يضل.

الوجه الثالث: ماذا في كتبهم عن الرب؟

وإليك التفصيل

الوجه الأول: توضيح الآياتِ التي ذكروها وفق ما قال أهل التفسير.

الآية الأولى:

قول الله تعالى ﴿لَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (١١٩)﴾ [النساء: ١١٩].

وهي خاصة بالشيطان كما في سياق الآياتِ حيث قال الله قبلها ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (١١٧) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَال لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (١١٨)﴾ [النساء: ١١٧، ١١٨].

قال ابن جرير: القول في تأويل قوله: ﴿لَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾.

يعني بقوله جل ثناؤه: مخبرًا عن قيل الشيطان المريد الذي وصف صفته في هذه الآية: ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾، ولأصدّن النصيب المفروض الذي أتخذه من عبادك عن محجة الهدى إلى الضلال، ومن الإسلام إلى الكفر. ﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾، يقول: لأزيغنَّهم - بما أجعل في نفوسهم من الأماني - عن طاعتك وتوحيدك، إلى طاعتي والشرك بك، ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾، يقول: ولآمرن النصيبَ المفروض لي من عبادك، بعبادة غيرك من الأوثان والأنداد حتى يَنْسُكوا له، ويحرِّموا ويحللوا له، ويشرعوا غيرَ الذي شرعته لهم، فيتبعوني ويخالفونك.

و"البتك"، القطع، وهو في هذا الموضع: قطع أذن البَحِيرة ليعلم أنَّها بَحِيرة.

وإنما أراد بذلك الخبيثُ أنه يدعوهم إلى البحيرة، فيستجيبون له، ويعملون بها طاعةً له.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 221 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.