Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 326

  1. شبهات العقيدة
  2. ٩ - شبهات عن الجنة
  3. ٩ - شبهة النكاح في الجنة، واعتراضهم على ذكر الجماع والنساء في الجنة.
  4. الوجه الثاني: الجنة دار جزاء ونعيم.

٩ - شبهة النكاح في الجنة، واعتراضهم على ذكر الجماع والنساء في الجنة.

نص الشبهة:

ادعى هؤلاء أن الجنة ما لاهي إلا مجرد شهوات بالتلذذ بالنساء فيها، وكانت شبهتهم قائمة حول كثرة أزواج أهل الجنة، وقالوا بأن السبب في ذلك هو أن النبي ﷺ قال: لكل رجل من أهل الجنة ذَكَرٌ لَا يَنْثَنِي. وغيرها من الأحاديث.

كذلك اهتم القرآن بذكر المسائل الجنسية.

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: الشهوة الجنسية من اللذات الطبيعية.

الوجه الثاني: الجنة دار جزاء ونعيم.

الوجه الثالث: الأحاديث التي يستدلون بها وبيان صحيحها من سقيمها.

الوجه الرابع: ماذا قال الكتاب المقدس حول الحديث عن الجنس؟

وإليك التفصيل

الوجه الأول: الشهوة الجنسية من اللذات الطبيعية.

ورغم أن هذا من اللذات التي يستمتع بها الإنسان في الدنيا، وقد حرم الله ﵎ على العبد أن يأتي غير أهله، وحدد له العدد الذي يكون تحت عصمته وهن أربع نساء، والإنسان في هذا يطمح دائمًا إلى المزيد، ولأجل ذلك خلقه الله ﵎ في الآخرة لعباده المؤمنين، وزادهم من الشهوة لزيادة الاستمتاع.

الوجه الثاني: الجنة دار جزاء ونعيم.

فعلى حسب العمل والتضحية يكون التفاوت بين أهل الجنة في قيمة النعيم الذي يسعد به الإنسان.

لذلك قال الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة: ١١]. وقال سبحانه: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٩)﴾ [الأحقاف: ١٩] وقال أيضًا: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (٢١)﴾ [الإسراء: ٢١].

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 326 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.