Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 380

  1. شبهات العقيدة
  2. ١١ - أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف
  3. الفصل الأول: أسباب انتشار الإسلام
  4. المبحث الثاني: منهاج الإسلام في دعوة الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة

ب - في السنة:

ونبي الرحمة المهداة الرؤوف الرحيم، الذي بعثه الله رحمة للعالمين، يدعو إلى الرفق وينكر العنف في أحاديثه وسيرته ومنهجه في الحياة كلها، فهو صاحب الخلق العظيم:

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ هو المتمم لمكارم الأخلاق.

فها هي جملة مختصرة من توجيهاته وأحاديثه في الدعوة إلى الرفق والبعد عن العنف، وأن من حرم الرفق حرم الخير.

١ - قال ﷺ: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله" (١).

وسبب ورود هذا الحديث يدل على عظم خلق النبي ﷺ، كما يدل على خبث نفوس اليهود وسوء طويتهم وفساد أخلاقهم وآدابهم، فقد روى البخاري عن عائشة ﵂ قالت: "استأذن رهط من اليهود على النبي ﷺ فقالوا: السام عليك، فقلت - أي عائشة - بل عليكم السّام واللعنة، فقال ﷺ: "يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله"، قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: قلت: وعليكم.

٢ - ومن الأحاديث في هذا الباب عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على غيره". (٢)

٣ - وعن عائشة ﵂ أيضًا عن النبي ﷺ قال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" (٣).

٤ - وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير" (٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 380 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.