Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 541

  1. شبهات العقيدة
  2. ١٢ - إثبات نبوة النبي ﷺ.
  3. الوجه الثاني: صفات النبي ﷺ.
  4. صفات النبي ﷺ الخلقية

١٠ - وعن أنس ﵁ قال: لم يكن رسول الله سبّابًا ولا فحّاشًا ولا لعّانًا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة (١) ماله ترِبتْ جبيبنُه (٢).

١١ - وعن عائشة ﵂ أنها قالت: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعدَ الناسِ منه، وما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قطُّ إلا أن تنتهك حرمة الله (٣).

١٢ - وعنها ﵂ قالت: "ما ضرب رسول الله ﷺ بيده شيئًا قَطُّ لا امرأةً ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيل منه شيء قطّ فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيءٌ من محارم الله فينتقم لله. (٤)

١٣ - وعنها وقد سئلت عن خُلق رسول الله فقالت: كان خلقُه القرآنَ. (٥)

١٤ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أن هذه الآية التي في القرآن ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥]. قال في التوراة: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ المُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ الله حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا الله. وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا). (٦)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 541 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.