Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 604

  1. شبهات العقيدة
  2. ١٢ - إثبات نبوة النبي ﷺ.
  3. الوجه الثامن: البشارات بالنبي ﷺ في الكتاب المقدس.
  4. شروط صحة النبوة
  5. أولا: البشارات بالنبي ﷺ في الكتاب المقدس.
  6. قواعد في ذكر البشارات
  7. القاعدة الخامسة.

هذَا الْكَلَامَ قَالُوا: "هذَا بِالْحَقِيقَةِ هُوَ النَّبِيُّ آخَرُونَ قَالُوا: "هذَا هُوَ الْمَسِيحُ! ". وظهر من هذا الكلام أيضًا

أن النبي المعهود عندهم كان غير المسيح، ولذلك قابلوا بالمسيح. (١)

القاعدة الرابعة

ادّعاء أن المسيحَ خاتمُ النبيين ولا نبي بعده باطل، لما عرفت في القاعدة الثالثة أنهم كانوا منتظرين للنبي المعهود الآخر الذي يكون غير المسيح وإيلياء ﵈، ولما لم يثبت بالبرهان مجيئه قبل المسيح فهو بعده، ولأنهم يعترفون بنبوة الحواريين وبولس؛ بل بنبوة غيرهم أيضًا.

وفي سفر أعمال الرسل (١١: ٢٧): "٢٧ وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ انْحَدَرَ أَنْبِيَاءُ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ. وَقَامَ وَاحِدٌ مِنْهُمُ اسْمُهُ أَغَابُوسُ، وَأَشَارَ بِالرُّوحِ أَنَّ جُوعًا عَظِيمًا كَانَ عَتِيدًا أَنْ يَصِيرَ عَلَى جَمِيعِ الْمَسْكُونَةِ، الَّذِي صَارَ أَيْضًا فِي أَيَّامِ كُلُودِيُوسَ قَيْصَرَ. "فهؤلاء كلهم كانوا أنبياء على تصريح إنجيلهم، وأخبر واحد منهم اسمه أغابوس عن وقوع الجدب العظيم. (٢)

القاعدة الخامسة.

الإخبارات التي نقلها المسيحيون في حق عيسى ﵇ لا تصدق عليه، على تفاسير اليهود وتأويلاتهم، ولذلك هم ينكرونه أشدّ الإنكار، وعلماء المسيحية لا يلتفتون في هذا الباب إلى تفاسيرهم وتأويلاتهم ويفسرونها ويؤولونها بحيث تصدق في زعمهم على عيسى ﵇.

وكما أن اليهود ادّعوا في حق بعض الإخبارات التي هي في حق عيسى ﵇ على زعم المسيحيين أنها في حق مسيحهم المنتظر، أو في حق غيره أو ليست في حق أحد، والمسيحيون يدّعون أنها في حق عيسى ﵇ ولا يبالون بمخالفتهم، فكذا نحن لا نبالي بمخالفة المسيحيين في حق بعض الإخبارات التي هي في حقَّ محمدّ ﷺ لو قالوا إنها في حق عيسى

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 604 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.