Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 643

  1. شبهات العقيدة
  2. ١٢ - إثبات نبوة النبي ﷺ.
  3. الوجه الثامن: البشارات بالنبي ﷺ في الكتاب المقدس.
  4. شروط صحة النبوة
  5. ثانيا: البشارات بالنبي ﷺ في العهد الجديد
  6. البشارة رقم (٤)
  7. التعليق على البشارة

سقط عليه ترضض، وكل من سقط هو عليه سحقه.

وما ادعاه علماء المسيحية بزعمهم، أن هذا الحجر عبارة عن عيسى ﵇، فغير صحيح لوجوه:

(الأول): أن داود ﵇ قال في الزبور المائة والثامن عشر هكذا: "٢٢ الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. ٢٣ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا، وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا".

فلو كان هذا الحجر عبارة عن عيسى ﵇ وهو من اليهود من آل يهوذا من آل داود ﵇، فأي عجب في أعين اليهود عمومًا لكون عيسى ﵇ رأس الزاوية سيما في عين داود ﵇ خصوصًا؛ لأن مزعوم المسيحيين، أن داود ﵇ يعظم عيسى ﵇ في مزاميره تعظيمًا بليغًا، ويعتقد الألوهية في حقه بخلاف آل إسماعيل؛ لأن اليهود كانوا يحقرون أولاد إسماعيل غاية التحقير، وكان كون أحد منهم رأسًا للزاوية عجيبًا في أعينهم.

(والثاني): أنه وقع في وصف هذا الحجر: وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ! ".

ولا يصدق هذا الوصف على عيسى ﵇؛ لأنه قال: وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلَامِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لَا أَدِينُهُ، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لأُخَلِّصَ الْعَالَمَ. (إنجيل يوحنا ١٢: ٤٧)، وصدقه على محمد ﷺ غير محتاج إلى البيان؛ لأنه كان مأمورًا بتنبيه الفجار الأشرار، فإن سقطوا عليه ترضّضوا، وإن سقط هو عليهم سحقهم.

(الثالث) عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (إِنَّ مَثِلى وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِى كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ.) (١)

فهذا الحديث يوافق في معناه معنى هذه البشارة.

(والرابع) أن المتبادر من كلام المسيح أن هذا الحجر غير الابن، أي أن صيغة كلام المسيح

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 643 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.