Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 104

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ٤ - شبهة: ادعاؤهم عدم وجود إعجاز في القرآن الكريم.
  3. المبحث الثاني: بيان أوجه إعجاز القرآن.
  4. الوجه الخامس والعشرون: إعجاز القرآن في أسمائه وصفاته

الوجه الخامس والعشرون: إعجاز القرآن في أسمائه وصفاته

لا يوجد كتاب على وجه الأرض له من الأسماء والصفات ما كان للقرآن.

قال ابن تيمية: أَسْمَاءُ الْقُرْآنِ: الْفُرْقَانُ، الْكِتَابُ، الْهُدَى، النُّورُ، الشِّفَاءُ، الْبَيَانُ، الْمَوْعِظَةُ، الرَّحْمَةُ، بَصَائِرُ، الْبَلَاغُ، الْكَرِيمُ، الْمَجِيدُ، الْعَزِيزُ، الْمُبَارَكُ، التَّنْزِيلُ، المُنَزَّلُ، الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، حَبْلُ الله، الذِّكْرُ، الذِّكْرَى، تَذْكِرَةٌ ﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الحاقة: ٤٨]، ﴿إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (٥٤) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ [المدثر: ٥٤, ٥٥]، مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [البقرة: ٩٧] و ﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [يونس: ٣٧] المُهَيْمِنُ عَلَيْهِ ﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [يوسف: ١١١]، ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: ٨٩]، المُتَشَابِهُ، الْمَثَانِي، الْحَكِيمُ ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ [يونس: ١]، مُحْكَمٌ، المُفَصَّلُ ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾ [الأنعام: ١١٤]، الْبُرْهَانُ ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء: ١٧٤]، عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ. الْحَقُّ ﴿قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [يونس: ١٠٨]، عَرَبِيٌّ مُبِينٌ، أَحْسَنَ الْحَدِيثِ، أَحْسَنَ الْقَصَصِ عَلَى قَوْلٍ. كَلَامُ الله ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦]، الْعِلْمُ ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ٦١]، الْعَلِيُّ، الْحَكِيمُ ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤]، الْقَيِّمُ ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (٢) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ [البينة: ٢, ٣]، ﴿أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا﴾ [الكهف: ١, ٢] وَوَحَيٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٤]، حِكْمَةٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾ [القمر: ٤, ٥] وَحُكْمًا فِي قَوْلِهِ: ﴿أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا﴾ [الرعد: ٣٧]، وَنَبَأٌ عَلَى قَوْلٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ [النبأ: ٢]، وَنَذِيرٌ عَلَى قَوْلٍ ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٥٦] فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: شَافِعًا مُشَفَّعًا، وَشَاهِدًا

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 104 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.