Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 122

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ٦ - شبهة: حول التكرار في القرآن.
  3. الوجه الرابع: التكرار في عموم القرآن كمنهج عام، وفيه مباحث
  4. ثالثا: فوائد التكرار في القرآن

(١٣)﴾ [الرحمن: ١٣]، فقد تكررت في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، وقوله تعالى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾ [المرسلات: ١٥]، فقد ذكرت في سورة المرسلات عشر مرات.

ثانيًا: من أمثلة التكرار في السنة: كقول النبي ﷺ: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِر. ثَلَاثًا. قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ: "الإِشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ "وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَكِئًا، فَقَالَ: "أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ". قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ". (١)

- وقوله ﷺ: "هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ". قَالهَا ثَلَاثًا. (٢)

- وقوله للرجل الذي قال: له أوصني فقال: "لَا تَغْضَبْ". فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ "لَا تَغْضَبْ". (٣)

- وقوله: "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ". مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. (٤)

- وقوله: "هل بلغت؟ ثلاثا" (٥)، - وكان من هديه ﷺ "أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ". (٦)

ثالثًا: فوائد التكرار في القرآن:

قال الزركشي: وقد غلط من أنكر كونه من أساليب الفصاحة ظنًا أنه لا فائدة له وليس كذلك؛ بل هو من محاسنها لا سيما إذا تعلق بعضه ببعض، وذلك أن عادة العرب في خطاباتها إذا اهتمت بشيء إرادةً لتحقيقه وقرب وقوعه، أو قصدت الدعاء عليه كررته توكيدًا، وكأنها تقيم تكراره مقام المقسم عليه أو الاجتهاد في الدعاء عليه حيث تقصد الدعاء، وإنما نزل القرآن بلسانهم وكانت مخاطباته جارية فيما بين بعضهم وبعض. وبهذا المسلك تستحكم الحجة عليهم في عجزهم عن المعارضة، وعلى ذلك يحمل ما ورد من

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 122 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.