Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 210

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث السادس: الحقوق الإسلامية
  4. المطلب الثاني: ذكر بعض هذه الحقوق بشيء من التفصيل، وهي كما يلي
  5. ١١ - حق المرأة
  6. ٢ - حق البنت: ولها حقوق منها
  7. ٣ - الحق في اختيار الزوج دون إكراه

بخلاف الأخرى التي تشعرهم بغربة تزداد مع الوقت، وقد تصل إلى الاحتقار لعدم قدرتها على المشاركة معهم ولو بالقراءة. والمتأمل في حياة السيدة عائشة يرى عجبًا في علمها واستدراكها على الصحابة وقوة حفظها واستنباطها، فعن عائشة بنت طلحة قالت: قلت لعائشة -وأنا في حجرها- وكان الناس يأتونها من كل مصر، فكان الشيوخ ينتابوني لمكاني منها، وكان الشباب يتأخوني فيهدون إلي، ويكتبون إلي من الأمصار، فأقول لعائشة: يا خالة، هذا كتاب فلان وهديته، فتقول لي عائشة: أي بنية، فأجيبيه وأثيبيه، فإن لم يكن عندك ثواب أعطيتك، فقالت: فتعطيني. (١) (٢)

٢ - حق الزواج: جعل الله للإنسان من الخلق والتصوير ما يصلح به لما خلق له، ثم هداه لما خلق له، وهداه في معيشته وطعامه وشرابه وضحكه وتقلبه وتصرفه، فكان بما قدره الله تعالى لهذا الإنسان ودبره له، قضاء الشهوة بالطريقة المثلى الصحيحة، التي تحافظ على استمرار الحياة دون خلل يدمر الأخلاق والعائلة.

وتأمل بدء الخلق، وكيف جعل الله ﵎ لأبينا آدم زوجه حواء تؤنسه، فقال ربنا ﵎: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١)، والنفس الواحدة: هي آدم ﵇، والزوج: حواء، ففي هذا الخلق العجيبب عبرة، فإن أصله واحد، ويخرج هو مختلف الشكل والخصائص، وفيه المنة على الرجال بخلق النساء، وعلى النساء بخلق الرجال. (٣) وقال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: ٢١).

٣ - الحق في اختيار الزوج دون إكراه: عن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: "لَا تُنْكَحُ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 210 (SanadKitab #146418, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.