Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 187

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٢ - شبهة: الوحي.
  3. الوجه السادس: نفي الله ﷿ عن نبينا محمد ﷺ هذه الأمراض.

أحدها: أنه كان يثقُل عليه إذا أوحي إليه، وهذا قول عائشة قالت: (ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه (يعني يتخلص عنه)، وإِن جبينه ليتفصّد عرقًا.

والثاني: أن العمل به ثقيل في فروضه وأحكامه، قاله الحسن، وقتادة.

والثالث: أنه يثقل في الميزان يوم القيامة، قاله ابن زيد.

والرابع: أنه المهيب، كما يقال للرجل العاقل: هو رزين راجح، قاله عبد العزيز بن يحيى.

والخامس: أنه ليس بالخفيف ولا السفساف؛ لأنه كلام الرب ﷿، قاله الفراء.

والسادس: أنه قول له وزن في صحته وبيانه ونفعه، كما تقول: هذا كلام رصين، وهذا قول وزن: إذا استجدته، ذكره الزجاج. (١)

قال الآلوسي: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ﴾ أي سنوحي إليك، وإيثار الإلقاء عليه لقوله تعالى: ﴿قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ وهو القرآن العظيم؛ فإنه لما فيه من التكاليف الشاقة ثقيل على المكلفين، سيما على الرسول ﷺ؛ فإنه ﷺ مأمور بتحملها وتحميلها للأمة، وهذه الجملة المؤكدة معترضة بين الأمر بالقيام وتعليله الآتي لتسهيل ما كلفه ﷺ من القيام كأنه قيل: إنه سيرد عليك في الوحي المنزل تكاليف شاقة، هذا بالنسبة إليها سهل، فلا تبال بهذه المشقة، وتمرن بها لما بعدها.

الوجه السادس: نفي الله ﷿ عن نبينا محمد ﷺ هذه الأمراض.

أما عن قولهم: إن هذه الأعراض التي كانت تصيب النبي ﷺ فيها دلالة على أنه كان يصاب بالصرع، فقد نفى رب العالمين ذلك كله عن نبيه لما ادعى أعداؤه مثل ذلك، قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١٨٤)﴾ [الأعراف: ١٨٤].

قال الرازي: واعلم أن بعض الجهال من أهل مكة كانوا ينسبون إليه الجنون لوجهين:

الأول: أن فعله ﷺ كان مخالفًا لفعلهم؛ وذلك لأنه ﷺ كان معرضًا عن الدنيا مقبلًا على الآخرة، مشتغلًا بالدعوة إلى الله، فكان العمل مخالفًا لطريقتهم، فاعتقدوا فيه أنه مجنون. (٢)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 187 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.