Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 220

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٣ - شبهة: ادعاؤهم أن القرآن من تأليف النبي محمد ﷺ.
  3. الوجه الثالث: آيات العتاب.

سيما أن القرآن قد اكتفى منهم في معرض التحدي بأن يأتوا بسورة من مثل أقصر سورة أي بمثل ثلاث آيات قصار من بين تلك الآلاف المؤلفة التي اشتمل عليها الكتاب العزيز، وأنت خبير بأن هؤلاء لم تكن لتعييهم تلك المساجلة وهم فرسان ذلك الميدان، وأئمة الفصاحة والبيان لو كان الأمر من صناعة محمد وإنشائه كما يزعم أولئك الخراصون، فما بالك وقد خرست ألسنتهم وخشعت أصوات الأجيال كلها من بعدهم، ومعلوم أن النابغة الفذ في أي عصر من العصور يستطيع أقرانه بيسر وسهولة أن يحاكوه مجتمعين ومنفردين في الشيء القليل على فرض أنهم لا يستطيعون معارضته في الجميع أو الشيء الكثير. (١)

الوجه الثالث: آيات العتاب.

ومعنى هذا أن القرآن سجل في كثير من آياته بعض الوقائع التي اجتهد فيها النبي ﷺ ووُجِّه إليه بسببها عتابًا، نشعر بلطفه تارة وبعنفه أخرى. ولا ريب أن العقل المنصف يحكم جازمًا بأن هذا القرآن كلام الله وحده؛ ولو كان كلام محمد ما سجل على نفسه هذه المواقف وهذا العتاب يتلوهما الناس؛ بل ويتقربون إلى الله بتلاوتهما حتى يوم المآب. (٢)

لا أدل على أن الوحي القرآني خارج عن الذات المحمدية من مخالفة القرآن في عدة مواطن لاجتهاده الشخصي ولطبعه الخاص، ومعاتبته على بعض اجتهاداته:

مثل قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨)﴾ [الأنفال: ٦٧، ٦٨].

عن ابْنِ عَبَّاسٍ قال: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: "لمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ الله الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ: اللهمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي، اللهمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي. . . - الحديث وفيه -: فَلَمَّا أَسَرُوا الأسَارَى قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: "مَا تَرَوْنَ فِي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 220 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.