Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 319

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٥ - شبهة: ادعاؤهم اقتباس محمد الوحي من ورقة بن نوفل.
  3. ثانيا: ذكر ردود تفصيلية، وذلك بأن نفصل الشبهات الدائرة حول ورقة بن نوفل، فهناك عدة شبهات تتعلق بكل مطلب من هذه المطالب
  4. ثانيا: الردود التفصيلية
  5. المطلب الثاني: طبيعة تدين ورقة بالنصرانية.
  6. الشبهة الأولى: ورقة أبيوني المذهب.
  7. الوجه الثاني: اعتقاد الأبيونيين ليس كاعتقاد ورقة ولا المسلمين.

نحن المسلمين نعتقد أن دين النصارى قد حُرِّف (١)، فكان ممن يريد اتباع الحق من النصارى يتلاشى ما يغلب على ظنه أن به تحريفًا، ويتبع ما كان يوافق منهج الأنبياء في التوحيد والإصلاح وما يصل إليه من خلال بحثه فيعتقد أنه الحق الذي لم يحرف.

قال المناوي: والظاهر أن ورقة لم يكن متمسكًا بالمبدل من النصرانية بل بالصحيح منها الذي هو الحق (٢).

قال عبد القادر البغدادي: وحاصل ما ذكره البقاعيِّ في شأن ورقة بن نوفل: أنه ممن وحّد الله في الجاهلية، فخالف قريشًا وسائر العرب في عبادة الأوثان وسائر أنواع الإشراك، وعرف بعقله الصحيح أنهم أخطئوا دين أبيهم إبراهيم الخليل ﵇، ووحّد الله تعالى واجتهد في تطلب الحنيفية دين إبراهيم ﵇ ليعرف أحب الوجوه إلى الله تعالى في العبادة.

فلم يكتف بما هداه إليه عقله، بل ضرب في الأرض ليأخذ علمه عن أهل العلم بكتب الله المنزلة من عنده، الضابطة للأديان، فأداه سؤاله أهلَ الذكر الذين أمر الله بسؤالهم إلى أن اتبع الدين الذي أوجبه الله في ذلك الزمان، وهو الناسخ لشريعة موسى ﵇ دين النصرانية، ولم يتبعهم في التبديل؛ بل في التوحيد، وصار يبحث عن النبي ﷺ الذي بشر به موسى وعيسى ﵉ (٣).

وحتى لو كان ورقة أبيوني المذهب فهل هذا هو الداعي لكرهه للنصارى؛ حيث إنه كتب ما يسبهم في القرآن - كما تدعون - فللرد على ذلك نقول:

١ - القرآن ذمَّ أناسًا من النصارى ومدح أناسًا آخرين منهم؛ فهذا يدل على إنصاف القرآن، وأن ورقة لو كان هو الذي كتبه لتعرض بالسب واللعن لهم جميعًا بسبب أو بدون سبب لينصر مذهبه؛ قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٨٢) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 319 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.