Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 349

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٥ - شبهة: ادعاؤهم اقتباس محمد الوحي من ورقة بن نوفل.
  3. ثانيا: ذكر ردود تفصيلية، وذلك بأن نفصل الشبهات الدائرة حول ورقة بن نوفل، فهناك عدة شبهات تتعلق بكل مطلب من هذه المطالب
  4. ثانيا: الردود التفصيلية
  5. المطلب الرابع: عدد اللقاءات بين ورقة ومحمد ﷺ.
  6. شبهة: القرآن وورقة والنصارى ونسبة تأليفهم له.
  7. الوجه الأول: إثبات أن القرآن من عند الله.

ولكنهم - وهم الأكثر دراية بحاله وتحركاته - لم يرصدوا أنه ذهب إلى معلم كتابي واحد، ولم يفضحه رفاقه في السفر بأنه التقى بأي حبر أو كاهن، ومن غير الممكن أن يتردد سيدنا محمد إلى بيت معلم يعلمه دون أن يلاحظ ذلك أحد، فمكة المكرمة مدينة صغيرة المساحة؛ أحياؤها بل بيوتها معروفة لكل واحد من أهلها.

شبهة: القرآن وورقة والنصارى ونسبة تأليفهم له.

قالوا: ورقة ألَّف القرآن، ونسبه هو ومحمد إلى الله.

والرد على الشبهة كما يلي:

الوجه الأول: إثبات أن القرآن من عند الله.

لخص ابن كثير هذه المسألة في بداية تفسيره تحت هذه الآيات من سورة البقرة، فقال: قال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٣) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (٢٤)﴾.

ثم شرع تعالى في تقرير النبوة بعد أن قرر أنه لا إله إلا هو، فقال مخاطبًا للكافرين: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ يعني: محمدًا ﷺ ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ﴾ من مثل ما جاء به إن زعمتم أنه من عند غير الله، فعارِضوه بمثل ما جاء به، واستعينوا على ذلك بمن شئتم من دون الله، فإنكم لا تستطيعون ذلك.

قال ابن عباس: ﴿شُهَدَاءَكُمْ﴾ أعوانكم، أي: قومًا آخرين يساعدونكم على ذلك.

وقال السدي عن أبي مالك: شركاءكم أي: استعينوا بآلهتكم في ذلك يمدونكم وينصرونكم.

وقال مجاهد: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ﴾ قال: ناس يشهدون به يعني: حكام الفصحاء.

وقد تحداهم الله تعالى بهذا في غير موضع من القرآن، فقال في سورة القصص: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [القصص: ٤٩]،

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 349 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.