Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 353

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٥ - شبهة: ادعاؤهم اقتباس محمد الوحي من ورقة بن نوفل.
  3. ثانيا: ذكر ردود تفصيلية، وذلك بأن نفصل الشبهات الدائرة حول ورقة بن نوفل، فهناك عدة شبهات تتعلق بكل مطلب من هذه المطالب
  4. ثانيا: الردود التفصيلية
  5. المطلب الرابع: عدد اللقاءات بين ورقة ومحمد ﷺ.
  6. شبهة: القرآن وورقة والنصارى ونسبة تأليفهم له.
  7. الوجه الرابع: مناقشة مسألة ورقة ومعاصرة القرآن.

بأن ما علمه محمد ليس اقتباسًا بل قد أوحى إليه ربه، ولا ريب بذلك) (١).

ويقول هنري دي كاستري: (ثبت إذن أن محمدا لم يقرأ كتابًا مقدسًا، ولم يسترشد في دينه بمذهب متقدم عليه) (٢).

الوجه الثالث: أسباب النزول واستحالة كون ورقة وغيره مع الرسول.

ومن لطائف الاستدلال على أنه لم ينقل من غيره ما يذكره العلماء في فوائد أسباب النزول؛ إذ يذكرون أن من فوائد أسباب النزول أن دلالته على إعجاز القرآن وأنه من الله تعالى من ناحية الارتجال، فنزوله بعد الحادثة مباشرة يقطع دعوى من ادعوا أنه أساطير الأولين، أو من كتب السابقين، ذكر هذه الفائدة الطاهر بن عاشور في كتابه التحرير والتنوير (٣).

فلو كان ينقل كتابه من كتب غيره لكان إذا سأله سائل يتريث حتى يراجع الكتب التي عنده، وينظر ماذا تقول في هذه المسألة ثم يجيب، ولكن النبي ﷺ لم يكن يفعل؛ بل يسأله الرجل فيعطيه الجواب الموافق للصواب، الذي لم يكن قرأه ولا عرفه إلا في هذه اللحظة التي نزل عليه فيها، وهناك أدلة ووقائع كثيرة تدل على صدق النبي ﷺ.

الوجه الرابع: مناقشة مسألة ورقة ومعاصرة القرآن.

فنقول: لم يعاصر ورقة التسلسل الزمني للحوادث الواردة في القرآن الكريم على مدى ثلاث وعشرين (٢٣) سنة من نزوله، إذ أنه قد توفي في أول البعثة، فأين ورقة من سؤال يسأله المشركون أو اليهود أو غيرهم للرسول ﷺ فنرى الإجابة قد وُجدت في حينها، وجاء القرآن يشرحها ويحدد موقفه منها كقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ﴾، وكقوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾، كثيرًا ما كان يسأل المؤمنون أو اليهود أو المنافقون أو المشركون؛ يسألون عن أشياء يريدون فهمها، أو

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 353 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.