Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 358

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٥ - شبهة: ادعاؤهم اقتباس محمد الوحي من ورقة بن نوفل.
  3. ثانيا: ذكر ردود تفصيلية، وذلك بأن نفصل الشبهات الدائرة حول ورقة بن نوفل، فهناك عدة شبهات تتعلق بكل مطلب من هذه المطالب
  4. ثانيا: الردود التفصيلية
  5. المطلب الرابع: عدد اللقاءات بين ورقة ومحمد ﷺ.
  6. الرد على شبهة: اختلاف القرآن المكي والمدني لموت ورقة.
  7. الوجه الثاني

وفي لفظ الحديث: (فيكتب من الإِنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب) تدل على التبعيض؛ لا أنه كتب وترجم وفسر كل نصوص الإنجيل.

قال زيْنُ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ: (وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ) فَكَتَبَ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنْ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ الله أَنْ يَكْتُبَ؛ هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَتِنَا، وَرِوَايَةِ مُسْلِمٍ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فِي أَوَّلِ صَحِيحِهِ: يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ.

قَالَ النَّوَوِيُّ: وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ وَحَاصِلُهُمَا أَنَّهُ تَمَكَّنَ مِنْ مَعْرِفَةِ دَيْنِ النَّصَارَى بِحَيْثُ صَارَ يَتَصَرَّفُ فِي الْإِنْجِيلِ فَيَكْتُبُ أَيَّ مَوْضِعٍ شَاءَ مِنْهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ إنْ شَاءَ وَبِالْعَرَبِيَّةِ إنْ شَاءَ (١).

فإن قيل: لماذا أشاد ورقة بموسى فقال: (ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء إلى موسى)؟ فهذا دليل على أنه كان مطلعًا على التوراة.

نقول: هذا مما علمه من سماع من رهبان الشام، وليس فيه إثبات صريح على اطلاعه على التوراة، وكذلك فإن لموسى ذكر في الإنجيل.

الرد على شبهة: اختلاف القرآن المكي والمدني لموت ورقة.

الوجه الأول: إن هذه الدعوى مجردة من الدليل، خالية من التحديد والتعيين، ومثل هذه الدعاوى لا تُقبل ما دامت غير موافقة للتحقيق العلمي، وإلا فليخبرونا ما الذي سمعه محمد من ورقة؟ ومتى كان ذلك؟ وأين كان؟

الوجه الثاني: إن الإسلام بدأ من غار حراء حيث كان يتعبد النبي ﷺ كل ليلةٍ معتزلًا عن الناس ومفاتنهم وشهواتهم، متفكرًا في ملكوت السموات والأرض مثل نبي الله إبراهيم ﵇، ولم يبدأ من الكنائس، ولم نسمع أن محمدًا قبل الأربعين قد اعتنق أي دين، ولم توجد لدى أحدٍ أي صحيفة مترجمة، وهناك أيضًا الكثير من الأسئلة التي تدحض افتراءات من يفتري على وحي الله لرسوله منها:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 358 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.