ويدل على ما قلنا: أنه لو صح قولهم لما ظهرت المعجزات على يد عيسى ﵇ لأن الله تعالى لا يصدق بالمعجزة من كذب موسى، فإن أنكروا معجزة عيسى لزمهم ذلك في معجزة موسى، فإن اعترفوا ببعض معجزاته لزمهم تكذيب من نقل عن موسى ﵇ لأنه قال: لا نبي بعدي (١).
قال الآمدي: وما ذكروه من قول موسى، فمختلق لم تثبت صحته عن موسى ﵇.
وقد قيل: إن أول من وضع ذلك لهم ابن الراوندي؛ ليعارض به دعوى الرسالة من محمد ﷺ، لما ظهر من تسمحه في الدين. (٢)
الوجه الثاني: أن اليهود ما كانوا يحتجون على نبينا محمد ﷺ بشيء من هذا خاصةً من أسلم منهم، فلو كانت هذه الدعوى صحيحة لحاجُّوا بها أفضل الرسل ﷺ.
قال ابن الجوزي: ومما يدل على كذبهم فيما ادعوا أن اليهود ما كانوا يحتجون على نبينا محمد ﷺ بكل شيء، وكان نبينا مصدقًا لموسى ﵇، وحكم عليهم بالرجم عملًا بما في
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 493 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2451)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.